فريق غرفة تجارة كربلاء يشارك في دوري الشعبانية المباركة

حقق فريق غرفة تجارة كربلاء فوزا كبيرا على نضيره فريق مديرية التنفيذ المباشر التابعة لمحافظة كربلاء بثمان أهداف مقابل هدف واحد وذلك يوم السبت المصادف  16/7/2011ضمن دوري احتفالية المحافظة بمناسبة الولادات الشعبانية المباركة لأهل البيت (ع) هذا وقد سبق وان لعب الفريق مع دائرة الصحة وهيئة الاستثمار في محافظة كربلاء ويأمل الفريق في إقامة مباريات تجريبية مستقبلا وبشكل مستمر لرفع مستوى أدائهم ويدعو مدرب الفريق السيد عبد السلام صادق إلى توفير مباريات تدريبية والدخول في معسكرات تجريبية على مستوى عال وذلك لان نخبة اللاعبين الجيدين في الفريق أمثال علي عبد الحسين خماس ورعد محمد عباس لايحتاجون سوى الدعم والإعداد الجيد لتطوير مهاراتهم والتحضير للمنافسات المقبلة.

معارض في إيطاليا نهاية 2011

الأخوة الأعزّاء

 
من منطلق الجهود المستمرّة للبعثة التجاريّة الإيطالية وسعينا لتفعيل علاقات إقتصاديّة مثمرة بين الشركات العراقيّة والإيطاليّة، نرسل إليكم مرفقةً قائمة لعدد من المعارض التجاريّة المقامة في عدد من المدن الإيطالية والّتي نراها مناسبة لغرض زيارة الشركات العراقيّة لها
 
نرجو منكم التعاون الفعّال لإنجاح الوفود المرسلة لهذه المعارض
 
رابط التحميل ملف اكسل 2003 : اضغط هنا

دعوة القطاع الخاص لتطوير العلاقات الاقتصادية مع اوكرانيا

 

استضافت أوكرانيا موخرا وفد اتحاد الغرف العراقية التجارية برأسة السيد جعفر الحمداني رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية وقد تضمن الوفد ايضا رئيس غرفة تجارة كربلاء السيد نبيل الانباري والسيد حيدر عبد الزهرة زنكي عضو مجلس الإدارة بالإضافة إلى العديد من رؤساء الغرف والمسؤلين في الاتحاد بزيارة عمل استهدفت تعزيز وتنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين العراق وأوكرانيا والتعرف على فرص الاستثمار لدى الجانبين وحث رجال الأعمال على زيادة الشراكة الاستثمارية وحجم المبادلات التجارية وصولا الى علاقات اقتصادية مثالية تعكس واقع العلاقات التاريخية والمتنامية القائمة بين البلدين الصديقين .

وشملت هذه الزيارة اللقاء برئيس اتحاد الغرف التجارية الأوكرانية وكذلك اتحاد الصناعات الأوكراني رئيس وزراء أوكرانيا سابقا حيث تم التعرف على تاريخ تأسيس هذه المؤسسات واهم نشاطاتها لحقبة من الزمن بالإضافة إلى حجم التبادلات التجارية مع دول العالم كافة والذي شمل جميع المجالات .

وفي جولة ميدانية زار الوفد العديد من مقار شركات متميزة التقى فيها مع مدراء هذه الشركات للتعرف على مجالات تخصصها والتي شملت التنقيب عن النفط وإنتاج حديد التسليح بأنواعه والاسمنت والطابوق  وبناء المجمعات السكنية وكذلك مصانع تدوير النفايات ومصانع البتروكيماويات

هذا وقدم رئيس الاتحاد جعفر الحمداني  عرضا مفصلا عن مميزات العراق اقتصاديا واستثماريا وطبيعة عمل الغرف التجارية ودورها في مساندة القطاع الخاص والمبادرات والخدمات التي تقدمها

ومن جانبه دعا السيد نبيل الانباري الى ضرورة تأسيس مركز تجاري دائم لأوكرانيا في العراق على أن يكون دعوة مفتوحة لبدء مباشرة خطواته باعتباره يمثل نوعية في توسيع الشراكة الاستثمارية في كافة مجالاتها مع دعم العراق لتسارع هذه الخطوات ودعم التوجهات المشتركة في أهمية وجدوى هذا المركز للقطاع الخاص في تنمية وتطوير استثماراته وعلاقاته في مختلف المجالات والأنشطة المتنوعة . هذا واكد رئيس الغرفة إننا لمسنا رغبة شركات عديدة في الاستثمار خاصة تلك المتخصصة في مصانع تدوير النفايات ومصانع حديد التسليح بأنواعه خاصة وان المواد الأولية متوفرة في العراق .

وقد اثمرت هذه الجولة الى توقيع مذكرة تفاهم بين وفد الاتحاد وحكومة أوكرانيا ونصت المذكرة على تقديم التسهيلات للأعضاء والمنتسبين لكل جانب لتوطيد العلاقات بينهم وطرح الفرص الاستثمارية والعروض التجارية في مختلف المجالات

الأجتماع التمهيدي الخامس وهو مخصص لقطاع الصناعة

 

من قبل التنمية الصناعية وأتحاد الصناعات المعمول به سابقا ، مع الأخذ بنظرالأعتبار تفعيل العمل بالقروض الميسرة وبفائدة قليلة أو عدم وجود فائدة ، وقد طرح الأستاذ طالب عبد ردام –صاحب معمل نجارة بعض المشاكل من ضمنها مشكلة القروض التي توفرت للصناعيين لم تكن بالحجم المطلوب وذات أجل قصير بالتسديد لايتجاوز مدة خمس سنوات والحل الأمثل يقتضي تمديد أجل التسديد وزيادة حجم القروض ، وحضرالأجتماع لفيف من الأساتذة منهم الأستاذ علي حسن – صاحب معمل نجارة والأستاذ حيدر حميد الشكرجي- صناعات غذائية. وأستعرض الحاضرين آراء تعمل على تحديد وأستيعاب مشاكل القطاع الصناعي من أجل الوقوف على أعتاب تطور مطرد ومنتظم

تقريرالأجتماع الأول لقطاع الصناعة

 

بشكل يسمح بتنامي قوى الأنتاج وأن كل ذلك يستدعي وجوب وضع خطة أستراتيجية تتضمن تحديد الصناعات التي تحتاج  الى تطوير أكثر من غيرها مع الأخذ بنظر الأعتبار تحديد المواد المستوردة التي يمكن الأستغناء عنها ليتمكن الصناعيين من تطوير منتجاتهم ومصانعهم وقد أوضحت مضيفة في إشارة لها إلى الوضع السياسي العام نلاحظ بأن هناك  وجود لقوى سياسية وأقتصادية كثيرة لاتخدم أقتصاد البلاد ولهذا فأن من الضروري عدم الأعتماد على مثل تلك القوى التي ليس بمقدورها خدمة البلاد وأستمرار هذا الوضع سيؤدي إلى زيادة درجة الضعف في الصناعة ومن أجل بلوغ  أقصى نمو أقتصادي ورفع أداء أقتصادنا فإن على الحكومة إعادة تنظيم الأستثمار والتصنيع من خلال أستحداث لجنة أقتصادية ضمن برنامج الحكومة الوطني يستند عملها إلى مبدأ الأدارة الرشيدة وقاعدة المشاركة والتعاون الأقتصادي الشامل مع القطاع الخاص كخطوة هامة في خلق شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص .وحضرالأجتماع أيضا لفيف من الأساتذة من بينهم  الأستاذ حساني ذرب (صاحب معمل شعلان لتعليب التمور)  والأستاذ أركان علي أحمد (المدير المفوض لشركة أركان لتصنيع الكتل الخرسانية)  والأستاذ علاء عبد الحسين صاحب معمل الأمين للدانتيلات والأستاذ مجيد عبد الغني مجيد ( صاحب معمل بلوك) والأستاذ مهدي الموسوي( مهندس أستشاري في شركة الكفيل للأستثمارات العامة) والأستاذ ناجح شاكر نعمة (صاحب معمل صياغة ناجح  شاكر) .

أستغرق الأجتماع ساعتين من الزمن وذلك في أطار ديمقراطية الحوار الناظر وبشكل شامل وعميق إلى مستقبل الصناعة في العراق ومن خلال تحديد المعوقات التي يواجهها القطاع الصناعي والتي يجب تخطيها  تم طرح بعض الأفكار والحلول التي سوف تخلق  الجو الصناعي المناسب والمواكب للتطورات الأقتصادية والعالمية .        

تقرير ملتقى ومعرض الأستثمار والأقتصاد الأول

 

 

وأفتتح الملتقى دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي ومن الواضح أن حضورسيادته وتفضله بشمول الملتقى برعايته الكريمة سوف يجعل الملتقى يكتسب أهمية كبرى من حيث المضمون ومن حيث التوقيت ، حيث يأتي أنعقاده في مرحلة تتداخل فيها عدة أعتبارات من شأنها أن تخدم الأقتصاد العراقي والتعاون فيما بين العراق ودول العالم .

 

ومن أجل تحقيق التضامن والتكامل الأقتصادي بين الغرف التجارية في العراق حضر أيضا السيد جعفر الحمداني (رئيس أتحاد الغرف التجارية )

والأستاذ شاكر الزامل ( رئيس هيئة أستثمار بغداد ) والأستاذ أبراهيم البغدادي رئيس مجلس الأدارة في مجلس الأعمال الوطني العراقي .

 

وقد شمل الملتقى أسهامات أجنبية مميزة في مجالات عديدة لتشمل كافة القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية  وعلى وجه الخصوص قطاع البناء والتشييد.

 

وفي ظل ذلك نجد أن الملتقى سيتيح مجالات واسعة تبشر بزيادة معدلات التبادل التجاري وسيهيء الظروف الملائمة للأستثمار عن طريق تحقيق التوازنات الضرورية ، ووتوفير فرص العمالة الكافية ، وتحقيق النقلة النوعية إلى عالم التقانية والصناعة.

الأجتماع التمهيدي الخامس المخصص لقطاع الزراعة

 

وقد قدم كل من الحاضرين عرض للمشاكل التي يواجهها القطاع الزراعي من خلال الموقع الذي يعملون فيه وكانت المناقشات تدور حول الأفكار المطروحة والحلول التي تعالج النواحي التفصيلية في القطاع الزراعي وقد حضر الأجتماع الدكتور كامل مهدي عبد الأمير –مدير زراعة كربلاء وقد ذكر بأن مشكلة عدم وجود سياسة تسويقية مجدية للمنتج الزراعي المحلي يجب وضع الحلول لها عن طريق أنشاء جمعيات تسويقية تعمل كحلقة وصل بين المزارعين وبين الفنادق والمطاعم وبالتالي ستنعدم كل الحلقات الوسطية التي تؤدي إلى ضياع معظم عائد المنتج الزراعي وأشترك في الأجتماع الأستاذ عادل عبد الحمزة والأستاذ عودة كاظم علي والأستاذ محسن عبيد – مركز تنمية وتطوير الزراعة الحديثة  وقد حضرالأستاذ رياض شنان عاجل  وقد أوضح بأن في الوقت الذي يتحدث فيه الكثيرين عن أرتفاع نسبة البطالة في فئة الشباب في العراق يعاني القطاع الزراعي من شحة الأيدي العاملة مما يؤدي إلى تزايد الحاجة إلى أستيراد الأيدي العاملة الأجنبية وقد أشترك في النقاش المزارع خالد علي حسين وقد ذكر بأن أرتفاع كلف الزراعة نتيجة لقدم وسائل الأنتاج وشحة الأيدي يتطلب من الدولة القيام بدعم تطويرالزراعة بالوسائل الحديثة .

 

أستغرق الأجتماع ساعتين من الزمن من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة بعد الظهر بتأريخ 23-6-2011 وقد أتجه الأهتمام إلى الموضوعات ذات الأولوية الأولى وأستطاع الحاضرين ممارسة النقد الهادف الذي سيكون له أثر كبير في نهضة العمل في مجال القطاع الزراعي .