قانون الاستثمار العراقي

الفصل الأول

المصطلحات والأهداف والوسائل
المادة(1) : يقصد بالعبارات التالية حيثما وردت في هذا القانون المعاني المقبلة لها ادناه مالم تدل القرينة على غير ذلك .
أ‌. المجلس : مجلس الوزراء .
ب‌. الهيئة الوطنية للاستثمار : هي الهيئة التي شكلت بموجب هذا القانون المسؤولة عن رسم السياسات الوطنية للاستثمار ووضع الضوابط لها ومراقبة تطبيق الضوابط والتعليمات في مجال الاستثمار وتختص بالمشاريع الاستثمارية الستراتيجية ذات الطابع الاتحادي حصراً .
ج. هيئة الاقليم : هيئة الاستثمار في الاقليم المسؤولة عن التخطيط الاستثماري ومنح اجازات الاستثمار في الاقليم .
د . هيئة المحافظة : هيئة الاستثمار في المحافظة غير المنتظمة في اقليم المسؤولة عن التخطيط الاستثماري ومنح اجازات الاستثمار في المحافظة .
هـ . الهيئة : الهيئة الوطنية للاستثمار او الهيئة المحافظة حسب الاموال .
و . رئيس الهيئة : رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار .
ز . المشروع : النشاط الاقتصادي المشمول باحكام هذا القانون .
ح. الموجودات : الآلات والاجهزة والمعدات والاليات واللوازم والعدد ووسائل النقل واللوازم والاثاث المكتبية المخصصة لاستخدامها حصراً في المشروع واثاث ومفروشات ولوازم الفنادق والمدن السياحية والمستشفيات والمدارس والكليات .
ط . المستثمر الاجنبي : هو الذي لايحمل الجنسية العراقية في حالة الشخص الحقيقي ومسجل في بلد اجنبي اذا كان شخصاً معنوياً او حقوقياً .
ي . المستثمر العراقي : هو الذي يحمل الجنسية العراقية في حالة الشخص الحقيقي ومسجل في العراق اذا كان شخصاً معنوياً او حقيقياً .
ك . الضرائب والرسوم : جميع انواع الضرائب والرسوم المفروضة بموجب القوانين النافذة .
ل . الطاقة التصميمية : وهي الطاقة الانتاجية المصممة ضمن وحدة زمنية معينة (ساعة , يوم , … الخ ) وفقاً لما هو مثبت في الوثائق الواردة مع المكائن من المجهز والجدوى الاقتصادية للمشروع .
م . المحفظة الاستثمارية : مجموعة من الاستثمارات في الاسهم والسندات .
ن . الاستثمار : هو توظيف المال في أي نشاط او مشروع اقتصادي يعود بالمنفعة المشروعة على البلد .

الأهداف
المادة (2): يهدف هذا القانون الى ما يأتي :-
اولاً : تشجيع الاستثمارات ونقل التقنيات الحديثة للاسهام في عملية تنمية العراق وتطويره وتوسيع قاعدته الانتاجية والخدمية وتنويعها .
ثانياً : تشجيع القطاع الخاص العراقي والاجنبي للاستثمار في العراق من خلال توفير التسهيلات اللازمة لتاسيس المشاريع الاستثمارية وتعزيز القدرة التنافسية للمشاريع المشمولة بأحكام هذا القانون في الاسواق المحلية والاجنبية .
ثالثا : تنمية الموارد البشرية حسب متطلبات السوق وتوفير فرص عمل للعراقيين .
رابعاً : حماية حقوق وممتلكات المستثمرين .
خامساً : توسيع الصادرت وتعزيز ميزان المدفوعات والميزان التجاري للعراق .

الوسائل
المادة (3) : تعتمد الوسائل التالية لتحقيق اهداف هذا القانون :-
اولاً : منح المشاريع التي تشملها احكام هذا القانون الامتيازات والضمانات اللازمتين لاستمرارها وتطويرها من خلال تقديم الدعم بما يؤمن تعزيز القدرات التنافسية لتلك المشاريع في الاسواق المحلية والاجنبية .
ثانياً : منح المشاريع الحاصلة على اجازة الاستثمار من الهيئة تسهيلات اضافية واعفاءات من الضرائب والرسوم بحسب ما ورد في هذا القانون .

أوائل التجار الكربلائيين المنتمين إلى غرفة تجارة كربلاء – القسم الاول

1 السيد مهدي السيد صاحب الهندي 25 الحاج عبد الحسين الزكم
2 المحامي حمزة حسين بحر 26 الحاج عبد الامير النجار
3 الحاج شاكر محمود الصراف 27 الحاج محمد علي الرزاق
4 الحاج ابراهيم محمد الشيخ علي 28 الحاج سعد حيدر العلوجي
5 الحاج ناصر حسين الدوركي 29 الحاج عبد الحسين العراقي
6 الحاج سهيل النجم 30 الحاج نعمة جبار السويهي
7 الحاج سعد قندي 31 الحاج الشيخ محمد الشيخ عبد الله
8 الحاج عباس محمد علي الوكيل 32 السيد يوسف عباس الطويل
9 الحاج حميد الصافي 33 الحاج عبد الحسين حيدر
10 الحاج عباس حمادي 34 الحاج ابراهيم فريد
11 السيد محمد قاسم الشامي 35 الحاج محمود السيد رضا
12 الحاج احمد الكمبر 36 الحاج هادي الدخيل
13 السيد جواد السيد حسن آل طعمة 37 الحاج اسماعيل الحيدر
14 الحاج محمد رضا الكشميري 38 الحاج رستم علي محمد
15 السيد رضا الشامي 39 الحاج كريم عباس طه
16 الحاج اجعاز الحاج جواد النصراوي 40 السيد عبد الرسول التربجي
17 الحاج عبد الجليل المسلماني
18 الحاج جاسم محمد الشيخ علي
19 الحاج محمد رضا الصحاف
20 الحاج عجيل ابو والدة
21 الحاج مجيد كرم علي
22 الحاج كاظم عباس الوزني
23 الحاج عيسى الشيخ سعيد زميزم
24 الحاج طالب الدلال

تجار كربلائيون برزوا في بغداد – القسم الثاني
من الامور التي تؤكد على ان التاجر الكربلائي يتمتع بذهنية متنورة وطموح قوي نحو التطور والتقدم الامر الذي دعى العديد من تجار مدينة كربلاء الانتقال إلى بغداد والاستقرار فيها , ولم تمضي الا فترة قصيرة على تواجدهم في العاصمة حتى بدء نشاطهم في المجال التجاري واصبحو فيما بعد من ابرز تجار الشورجة .
هذا وقد سبق وان ذكرنا اسماء عدد منهم في الاعداد الماضية من مجلتنا الغراء وسنذكر هنا اسماء نخبة اخرى وسنواصل في اعداد مجلتنا ذكر اسماء المزيد منهم ونبدأ :-
1. التاجر الحاج ناصر الشماع
2. التاجر المرحوم عبد الامير الكلابي
3. التاجر المرحوم السيد كاظم سراج الدين
4. التاجر المرحوم السيد رسول الخلخالي
5. التاجر المرحوم فؤاد الكابولي
6. التاجر المرحوم الحاج محمد عبد الامير السلامي
7. التاجر الحاج حميد رشيد زميزم
8. التاجر الحاج زهير عبد الرسول السباح
9. التاجر الحاج ناصر عبد الحسناوي
10. التاجر المرحوم امين الكردي
مكتبة غرفة تجارة كربلاء في سطور
اسست مكتبة غرفة تجارة كربلاء عام 1963 بمساعي رئيس الغرفة المرحوم السيد هاشم نصر الله الذي كان محباً للثقافة وللتاريخ العربي والاسلامي .
بعد حصول السيد رئيس الغرفة على الموافقة الرسمية لانشاء هذه المكتبة شكل لجنة من بعض موظفي الغرفة واوكل إلى هذه اللجنة مهمة شراء الكتب التاريخية والدينية والعلمية ودواوين الشعر وغيرها من التخصصات .
قامت اللجنة بالسفر إلى بغداد ومدينة النجف الاشرف اضافة إلى قيامها بالتجوال في المكتبات التجارية التي كانت موجودة في مدينة كربلاء المقدسة وبعد جولات عديدة تم شراء المئات من الكتب القيمة التي اختصت بالمواضيع المختلفة .
بعد شراء هذه الكتب وجلبها إلى مقر الغرفة جرى تخصيص احد الغرف لانشاء مكتبة رائدة في مقر الغرفة .
واصلت اللجنة المشكلة لشراء الكتب لمكتبة الغرفةعملها إلى ان اصبحت هذه المكتبة تضم كمية كبيرة من تلك الكتب القيمة , بقيت هذه المكتبة عامرةً حتى الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 وبعد قمع هذه الانتفاضة المباركة من قبل قوات الحرس الجمهوري التي استباحت مدينة كربلاء وعبثت بها وكانت مكتبة الغرفة احد الاماكن التي اصابها الدمار حيث قامت هذه القوات الغادرة بحرق ونهب غرفة تجارة كربلاء بما فيها المكتبة المذكورة ولم يسلم من هذه الكتب الا القليل .
هذا وتحتوي المكتبة الان على عناوين معتبرة حيث توجد دورات للعديد من الكتب المعتمدة وخاصة في مجال التأريخ والفقه الاسلامي اضافة إلى العشرات من الكتب التي تعنى بشؤون التجارة والاقتصاد , هذه لمحة موجزة عن مكتبة غرفة تجارة كربلاء التي مضى على انشائها ما يقارب الخمسة واربعون عاماً .
وقد قام مؤخراً وفي العام 2007 وبتكليف من مجلس الغرفة الجديد وموظفي قسم الدراسات والنشر وباشراف السيدة آلاء حميد مجيد مسؤولة قسم الدراسات والنشر وبعض العاملين بالغرفة بتنظيم الكتب التي تحتويها المكتبة بشكل جيد وجردها وتبويبها حسب التخصصات إلى ادبية ودينية وتاريخية … الخ لكي يسهل للتاجر استعارة الكتب ويساعد على بقائها بشكل منظم .

نخبة من تجار الجلود في كربلاء
من المعروف بأن تجارة الجلود في العراق كانت رائجة في القرن الماضي ولا تزال إلى يومنا هذا , إلا إنها ضعفت بعض الشيء بسبب إنتاج الجلود الصناعية لكن هذه الصناعة الحديثة لم تقضي كلياً على تجارة الجلود الطبيعية لان العديد من المعامل العراقية لا زالت تقوم بشراء كميات كبيرة من الجلود الحيوانية للقيام بصناعة القماصل الرجالية والنسائية الباهظة الثمن والتي تعتبر من أجود الصناعات في بلدنا العزيز .
وسنذكر وباعتزاز أسماء أشهر تجار كربلاء الراحلين لهذه المهنة التي عمل بها الكثير من تجار العراق وخاصة في العهد الملكي وهنا لا بد من الإشارة بأن اكبر أسرتين تجاريتين في العراق عملت بهذه المهنة هما أسرة ( آل بنية ) وأسرة ( آل مكية ) وهاتين الأسرتين من كبار الأسر التجارية في بغداد في العهد الملكي وحالياً .
أما أشهر تجار الجلود الراحلين في كربلاء فهم :-
1. التاجر المرحوم الحاج عبود نزر
2. التاجر المرحوم الحاج مجيد ألعبادي
3. التاجر المرحوم الحاج عبد الأمير الصابوني
4. التاجر المرحوم السيد عباس الاعرجي
5. التاجر المرحوم السيد حنون الاعرجي
6. التاجر المرحوم الحاج حمدان جروان
7. التاجر المرحوم الحاج علي ألفروجي
8. التاجر المرحوم الحاج عبد الرزاق الملا موسى ألرماحي
9. التاجر المرحوم الحاج تقي عبد الرضا ألفروجي
10.التاجر المرحوم الحاج رشيد مجيد زميزم
11.التاجر المرحوم الحاج حسين ألفروجي
12.التاجر المرحوم الحاج هادي الحلي
13.التاجر المرحوم الحاج ناجي
هذا وكان هؤلاء التجار رحمة الله عليهم يقومون بتسليف القصابين الذين كانوا يقومون بجمع جلود الأغنام التي يذبحونها ومن ثم إيصالها إلى هؤلاء التجار كما كان يقوم بعض هؤلاء القصابين بشراء الجلود من العديد من الاقضية والنواحي القريبة من كربلاء وجلبها إلى التجار المذكورين , والجدير بالذكر إن هذه الجلود كانت تجمع في بغداد ويتم تنظيفها ومن ثم تصديرها إلى الخارج وبالأخص إلى بريطانيا وايطاليا .

على طريق الحسين (ع) مؤسسي الغرفة يقارعون الطغيان

المرحوم الحاج احمد عبد الامير العلوجي ( البو دكه ) ابو الصوف من المؤسسين لغرفة تجارة كربلاء واحد ابرز التجار والصناعيين في كربلاء كان انتمائه في 28/8/1952 من عائلة صناعية تجارية عريقة وعمل في مجال التجارة المتنوعة , حيث عمل في تجارة التمور والحبوب والتنباك ( التبغ المحلي ) اضافة الى اشتغاله في صناعة البورك واخيراً اشتغاله في اعمال تجارة الحديد والشيلمان .
المرحوم الحاج احمد من عائلة معروفة احب الحسين (ع) واهل بيته وتفانى في خدمة زوار اهل البيت في المناسبات الدينية المعروفة لمدينة كربلاء وابرزها زيارة العاشر من محرم وزيارة الاربعين .
حرص المرحوم على تربية اولاده تربية دينية مبنية على الشريعة الاسلامية وزرع في نفوسهم حب الحسين واهل بيته وكذلك تعليمهم للحصول على شهادة تؤهلهم للعمل وتقديم المزيد لهذه المدينة المقدسة وفعلاً فقد كان له سبعة اولاد ستة من الذكور وبنت واحدة استطاعو بدافع وتشجيع من والدهم الحصول على شهادات عليا في مختلف الاختصاصات , الا ان يد الغدر قد طالتهم فقد قبض على ثلاثة من اولاده هم المهندس المدني محمد صادق الذي تم القبض عليه في عام 1982 واعدم بعد شهور وميثم طالب في معهد التكنولوجيا ومناف طالب في الصف الخامس اعدادي قبض عليهم عام 1981 واعدمو في عام 1982 .

تجار كربلاء في ستينات القرن الماضي يطالبون بتأسيس فرع ثاني لمصرف الرافدين في كربلاء

قبل 40 عام لم يكن في كربلاء غير فرع واحد لمصرف الرافدين .. وان جميع تجار ودوائر وسكان كربلاء معتمدين على هذا الفرع الوحيد مسبباً زخماً كبيراً لذا سعى بعض السادة التجار بالكتابة والمطالبة عن طريق الغرفة لدى الجهات المصرفية المسؤولة لفتح فرع ثاني لمصرف الرافدين وقد تحقق ذلك من خلال جهودهم الحثيثة وتأكيداً لما جاء ننشر الوثيقة الصادرة من المؤسسة العامة للمصارف – بغداد والمرقمة س/ 579 في 27/11/1968 والمرسله الينا من قبل مجلس اعيان كربلاء المقدسة في كتابهم المرقم 8 في 7/2/2008 , شاكرين تعاونهم معنا في نشر هذه الوثيقة .

غرفة تجارة كربلاء تدعو لإنعاش حركة الاستثمار داخل العراق

والتعاون الإنمائي / قسم القروض وذلك لبحث مشروع دعم القطاع الخاص . ولتقديم الخدمات الاستشارية للتجار والمستثمرين. وفي الاطار نفسه تم فتح مركز البحوث للدراسات الاقتصادية داخل بناية الغرفة برئاسة الدكتور صفاء عبد الجبار الموسوي أستاذ في جامعة كربلاء مع عددمن الاساتذه ذوي الخبرة في المجالات الاقتصادية لإعداد دراسة جدوى للمشاريع الجديدة .وباشر المركز بتقديم دراسة جدوى لأكثر من سبعين مشروعا لنهوض بواقع المحافظة اقتصاديا .

 

هذا وقد دعى السيد رئيس مجلس ادارة الغرفة الإدارة العامة للدولة من خلال المؤتمرات إلى تشخيص أهم التحديات والمعوقات التي تواجه الاستثمار في المرحلة الحالية والعمل بشكل فاعل لصياغة القوانين لمعالجة هذه التحديات لنهوض بواقع الاستثمار وتطوير خطط العمل لتسهيل وتشجيع النمو والتوسيع الاقتصادي وخلق فرص عمل والقضاء على البطالة وسد حاجة الطلب المحلي من السلع والخدمات ونقل التكنولوجيا والثقانة الحديثة وتطوير المناطق المتخلفة اقتصاديا واجتماعيا وذلك من خلال الاستفادة من الخبرات العربية والأجنبية .
وأكد رئيس مجلس الغرفة السيد نبيل الانباري حين عودته من مؤتمر الاستثمار الأخير في لندن والذي حضره السيد رئيس الوزراء نوري المالكي وكان تحت عنوان ( استثمروا في العراق ) حيث أعلنت فيه نحو ثلاثمائة شركه عالمية ذات الخبرة الواسعة استعدادها للاستثمار والأعمار خصوصا بعد توفير الجانب الأمني وكذلك المزايا التي يتمتع بها قانون الاستثمار .
أكد أن هذا المؤتمر فتح أفاقا أوسع للتعاون مع الدول الأوربية ولقد لمسنا النوايا الحقيقية لدى التجار العراقيين المغتربين لاستثمار أموالهم في أعمار وطنهم هذا وقد أثمرت الجهود المستمرة في مجال تعزيز العلاقات الاقتصادية التجارية مع الأشقاء العرب إلى استضافة وفد رجال الإعمال المستثمرين الخليجين ورجال إعمال مغتربين من الدنمارك وتم الاتفاق على إنشاء مجمعات سكنيه وفنادق سياحية ومطاعم لاستقبال زوار العتبات المقدسة .
هذا ولتنشيط وتكريس دور كربلاء الاقتصادي كمحور أساسي دائم في المنطقة زار رئيس مجلس الغرفة والوفد المرافق له من اعضاء الغرفة دول العالم (لندن –روسيا –ألمانيا-وآخرها لبنان ) للحصول على عدة اتفاقيات تجارية فقد تم الاتفاق مع الشركات الروسية على إقامة معمل إسمنت غرب كربلاء إضافة إلى المعمل الحالي لسد حاجة المحافظة والمحافظات المجاورة ولتشغيل الأيدي العاملة . وكذلك حققت زيارة رئيس المجلس للبنان توقيع اتفاقية تجارية مع شركة
Promediaevent Management S-A-R-L لإقامة معرض إنماء العراق التجاري الدولي للفترة من 12لغاية 20/12/2009ومن المؤمل أن تشارك أكثر من عشرين دولة عربية وأجنبية وسيعتبر هذا المعرض فرصة للالتقاء بالمستثمرين في كثير من القطاعات لتوظيف أعمالهم وتبادل الخبرات معهم .
وتعمل الغرفة جاهده للحصول على كافة الموافقات الأصولية لإقامة هذا التجمع التجاري الاقتصادي في موعده المحدد.

وفي الختام ندعو جميع الاخوه العرب من أصحاب الشركات الاستثمارية زيارة مدينة كربلاء المقدسة للاستثمار وتوظيف روؤس الاموال داخل المحافظة

المؤتمرات الدولية التي حضرتها غرفة تجارة كربلاء

ورد الينا من السيد يوسف آل ماجد رئيس منظمة مجلس اعيان كربلاء ضمن الكتاب المرقم 8 في 7/2/2008 الصادر من منظمة مجلس اعيان كربلاء انه اضافة لما ذكر في الاعداد السابقة من مجلتنا ( التجارة ) عن مشاركة غرفة تجارة كربلاء بالمؤتمرات العربية والاجنبية ان هناك مؤتمرين شاركت فيهما غرفة تجارة كربلاء وهما المؤتمر الاول عقد في تونس مطلع الستينات من القرن الماضي والثاني مؤتمر غرف التجارة والصناعة العرب والذي عقد في دولة الكويت عام 1968 شاركت فيه غرفة تجارة كربلاء ضمن مشاركة وفد العراق وان تفاصيل هذه المشاركات موثقة لدى سجلات غرفة تجارة بغداد , بدورنا نقدم شكرنا الجزيل لمجلس اعيان كربلاء على تعاونهم معنا راجين استمرار تواصلهم لنتمكن من تقديم مجلة تليق بمستوى محافظتنا المقدسة والسادة تجار كربلاء الكرام .

اجتماع الطاولة المستديرة

 

كربلاء وكان الاجتماع حلقة نقاشية حول البستنة والمشاكل والمعوقات التي تواجه التجربة الخاصة لكل من أصحاب المشاريع الزراعية وتقديم الحلول الممكنة في التنفيذ والتي يمكن ان تقترح للنهوض بالواقع الزراعي للمحافظة.
وقد حضر الاجتماع أكثر من (25) شركة زراعية وجمعية ومنظمة زراعية وأصحاب مشاريع زراعية.
توصل الاجتماع إلى عدة توصيات من أهمها:
1- فرض الرقابة الحكومية على الاستيراد الأجنبي من المنتجات الزراعية من دول الجوار وحماية المنتج الوطني.
2- التأكيد على دور التمويل الحكومي للمشاريع الزراعية من خلال منح القروض الميسرة للفلاحين وأصحاب المشاريع الزراعية.
3- تفعيل دور الإرشاد الزراعي في الزراعية العراقية.رفع قابليات وقدرات الكوادر

لدراسة سبل تحسين وتطوير بيئة الاستثمار في المحافظات

استنادا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والبنك الدولي عقد في مبنى غرفة تجارة كربلاء يوم الثلاثاء المصادف 6 /10/2009 اجتماعا ضم كل من النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الغرفة السيد محمد حيدر محمد مهدي ألرشدي والسادة أعضاء مجلس الغرفة و رئيس لجنة صندوق التنمية الاقتصادي التابع لوزارة التخطيط والتعاون الإنمائي السيد رئيس المهندسين خالد كاظم حسن والمهندس همام خليل ياسين عضو اللجنة والسيدة ثريا رشيد فرج باحث وعضو اللجنة وكذلك رؤساء كل من اتحاد رجال الأعمال العراقي واتحاد الصناعات العراقي والنقابات والمركز العالمي للأبحاث لوضع إطار مسح أولي لبيئة الاستثمار في المحافظات والتي تتضمن بيانات فنية أساسية عن المشاريع المقامة في المحافظة سواء المستمرة في الإنتاج أو المتوقفة عن العمل وعلى هذا الأساس يتم التنسيق والتعاون بين صندوق التنمية والجهاز المركزي للإحصاء في الوزارة و المؤسسات التي حضر ممثليها لاستكمال البيانات من خلال ملء استمارات بالمعلومات المطلوبة ومن ثم عقد لقاء مع السيد آمال الدين الهر محافظ كربلاء والسيد محمد حميد الموسوي رئيس مجلس المحافظة للوصول إلى أفضل النتائج لعرضها على البنك الدولي لدراسة سبل تحسين وتطوير بيئة الاستثمار في المحافظات .

دعوة افطار للسادة المسؤلين في محافظة كربلاء

A breakfast of the masters of officials in the province of Karbala

بدعوة من السيد نبيل سلمان الانباري رئيس مجلس إدارة الغرفة والسادة أعضاء الغرفة أقيمت في بناية الغرفة الساعة السادسة من مساء يوم السبت المصادف 22/رمضان/1430 هـ الموافق 12/9/2009 مأدبة إفطار وأمسية رمضانية بمناسبة شهر رمضان المبارك على حدائق بناية الغرفة حضر المأدبة السيد محافظ كربلاء المقدسة والسادة رئيس وأعضاء مجلس المحافظة والسيد رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية وعدد من رؤساء الغرف التجارية وممثلين عن هيئة الاستثمار والعديد من التجار المرموقين في المحافظة وذلك لتعزيز علاقات التعاون بين دوائر المحافظة ومناقشة العديد من القضايا التي تهم حملة أعمار المدينة والاطلاع على نسب ما تم انجازه من المشاريع الحالية.

المعرض الإيراني للتجارة والصناعة في كربلاء

 

أقيم في كربلاء المقدسة للفترة من 9ولغاية13 /3/2009 المعرض الإيراني للتجارة والصناعة شاركت فيه العديد من الشركات في مختلف القطاعات وجاء هذا المعرض نتيجة للجهود المبذولة من قبل غرفة تجارة كربلاء لتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين ويعتبر هذا المعرض فرصة لأصحاب الشركات والتجار من المحافظة للالتقاء بمنتجين ومصدرين من الجمهورية الإيرانية ولعقد صفقات تجارية معهم وحضر المعرض السيد رئيس الاتحاد جعفر الحمداني والوفد المرافق له من السادة رؤساء الغرف التجارية والسادة المسئولين في الاتحاد وقد تم بهذه المناسبة تقديم الهدايا للجانب الإيراني وأقامت وليمة غداء حضرها السيد رئيس الاتحاد والوفد المرافق له والمنظمين لهذا المعرض من الجانب الإيراني وأصحاب الشركات وبعض التجار البارزين من داخل المحافظة.