تجار كربلاء في ستينات القرن الماضي يطالبون بتأسيس فرع ثاني لمصرف الرافدين في كربلاء

قبل 40 عام لم يكن في كربلاء غير فرع واحد لمصرف الرافدين .. وان جميع تجار ودوائر وسكان كربلاء معتمدين على هذا الفرع الوحيد مسبباً زخماً كبيراً لذا سعى بعض السادة التجار بالكتابة والمطالبة عن طريق الغرفة لدى الجهات المصرفية المسؤولة لفتح فرع ثاني لمصرف الرافدين وقد تحقق ذلك من خلال جهودهم الحثيثة وتأكيداً لما جاء ننشر الوثيقة الصادرة من المؤسسة العامة للمصارف – بغداد والمرقمة س/ 579 في 27/11/1968 والمرسله الينا من قبل مجلس اعيان كربلاء المقدسة في كتابهم المرقم 8 في 7/2/2008 , شاكرين تعاونهم معنا في نشر هذه الوثيقة .

غرفة تجارة كربلاء تدعو لإنعاش حركة الاستثمار داخل العراق

والتعاون الإنمائي / قسم القروض وذلك لبحث مشروع دعم القطاع الخاص . ولتقديم الخدمات الاستشارية للتجار والمستثمرين. وفي الاطار نفسه تم فتح مركز البحوث للدراسات الاقتصادية داخل بناية الغرفة برئاسة الدكتور صفاء عبد الجبار الموسوي أستاذ في جامعة كربلاء مع عددمن الاساتذه ذوي الخبرة في المجالات الاقتصادية لإعداد دراسة جدوى للمشاريع الجديدة .وباشر المركز بتقديم دراسة جدوى لأكثر من سبعين مشروعا لنهوض بواقع المحافظة اقتصاديا .

 

هذا وقد دعى السيد رئيس مجلس ادارة الغرفة الإدارة العامة للدولة من خلال المؤتمرات إلى تشخيص أهم التحديات والمعوقات التي تواجه الاستثمار في المرحلة الحالية والعمل بشكل فاعل لصياغة القوانين لمعالجة هذه التحديات لنهوض بواقع الاستثمار وتطوير خطط العمل لتسهيل وتشجيع النمو والتوسيع الاقتصادي وخلق فرص عمل والقضاء على البطالة وسد حاجة الطلب المحلي من السلع والخدمات ونقل التكنولوجيا والثقانة الحديثة وتطوير المناطق المتخلفة اقتصاديا واجتماعيا وذلك من خلال الاستفادة من الخبرات العربية والأجنبية .
وأكد رئيس مجلس الغرفة السيد نبيل الانباري حين عودته من مؤتمر الاستثمار الأخير في لندن والذي حضره السيد رئيس الوزراء نوري المالكي وكان تحت عنوان ( استثمروا في العراق ) حيث أعلنت فيه نحو ثلاثمائة شركه عالمية ذات الخبرة الواسعة استعدادها للاستثمار والأعمار خصوصا بعد توفير الجانب الأمني وكذلك المزايا التي يتمتع بها قانون الاستثمار .
أكد أن هذا المؤتمر فتح أفاقا أوسع للتعاون مع الدول الأوربية ولقد لمسنا النوايا الحقيقية لدى التجار العراقيين المغتربين لاستثمار أموالهم في أعمار وطنهم هذا وقد أثمرت الجهود المستمرة في مجال تعزيز العلاقات الاقتصادية التجارية مع الأشقاء العرب إلى استضافة وفد رجال الإعمال المستثمرين الخليجين ورجال إعمال مغتربين من الدنمارك وتم الاتفاق على إنشاء مجمعات سكنيه وفنادق سياحية ومطاعم لاستقبال زوار العتبات المقدسة .
هذا ولتنشيط وتكريس دور كربلاء الاقتصادي كمحور أساسي دائم في المنطقة زار رئيس مجلس الغرفة والوفد المرافق له من اعضاء الغرفة دول العالم (لندن –روسيا –ألمانيا-وآخرها لبنان ) للحصول على عدة اتفاقيات تجارية فقد تم الاتفاق مع الشركات الروسية على إقامة معمل إسمنت غرب كربلاء إضافة إلى المعمل الحالي لسد حاجة المحافظة والمحافظات المجاورة ولتشغيل الأيدي العاملة . وكذلك حققت زيارة رئيس المجلس للبنان توقيع اتفاقية تجارية مع شركة
Promediaevent Management S-A-R-L لإقامة معرض إنماء العراق التجاري الدولي للفترة من 12لغاية 20/12/2009ومن المؤمل أن تشارك أكثر من عشرين دولة عربية وأجنبية وسيعتبر هذا المعرض فرصة للالتقاء بالمستثمرين في كثير من القطاعات لتوظيف أعمالهم وتبادل الخبرات معهم .
وتعمل الغرفة جاهده للحصول على كافة الموافقات الأصولية لإقامة هذا التجمع التجاري الاقتصادي في موعده المحدد.

وفي الختام ندعو جميع الاخوه العرب من أصحاب الشركات الاستثمارية زيارة مدينة كربلاء المقدسة للاستثمار وتوظيف روؤس الاموال داخل المحافظة

المؤتمرات الدولية التي حضرتها غرفة تجارة كربلاء

ورد الينا من السيد يوسف آل ماجد رئيس منظمة مجلس اعيان كربلاء ضمن الكتاب المرقم 8 في 7/2/2008 الصادر من منظمة مجلس اعيان كربلاء انه اضافة لما ذكر في الاعداد السابقة من مجلتنا ( التجارة ) عن مشاركة غرفة تجارة كربلاء بالمؤتمرات العربية والاجنبية ان هناك مؤتمرين شاركت فيهما غرفة تجارة كربلاء وهما المؤتمر الاول عقد في تونس مطلع الستينات من القرن الماضي والثاني مؤتمر غرف التجارة والصناعة العرب والذي عقد في دولة الكويت عام 1968 شاركت فيه غرفة تجارة كربلاء ضمن مشاركة وفد العراق وان تفاصيل هذه المشاركات موثقة لدى سجلات غرفة تجارة بغداد , بدورنا نقدم شكرنا الجزيل لمجلس اعيان كربلاء على تعاونهم معنا راجين استمرار تواصلهم لنتمكن من تقديم مجلة تليق بمستوى محافظتنا المقدسة والسادة تجار كربلاء الكرام .

اجتماع الطاولة المستديرة

 

كربلاء وكان الاجتماع حلقة نقاشية حول البستنة والمشاكل والمعوقات التي تواجه التجربة الخاصة لكل من أصحاب المشاريع الزراعية وتقديم الحلول الممكنة في التنفيذ والتي يمكن ان تقترح للنهوض بالواقع الزراعي للمحافظة.
وقد حضر الاجتماع أكثر من (25) شركة زراعية وجمعية ومنظمة زراعية وأصحاب مشاريع زراعية.
توصل الاجتماع إلى عدة توصيات من أهمها:
1- فرض الرقابة الحكومية على الاستيراد الأجنبي من المنتجات الزراعية من دول الجوار وحماية المنتج الوطني.
2- التأكيد على دور التمويل الحكومي للمشاريع الزراعية من خلال منح القروض الميسرة للفلاحين وأصحاب المشاريع الزراعية.
3- تفعيل دور الإرشاد الزراعي في الزراعية العراقية.رفع قابليات وقدرات الكوادر

لدراسة سبل تحسين وتطوير بيئة الاستثمار في المحافظات

استنادا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والبنك الدولي عقد في مبنى غرفة تجارة كربلاء يوم الثلاثاء المصادف 6 /10/2009 اجتماعا ضم كل من النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الغرفة السيد محمد حيدر محمد مهدي ألرشدي والسادة أعضاء مجلس الغرفة و رئيس لجنة صندوق التنمية الاقتصادي التابع لوزارة التخطيط والتعاون الإنمائي السيد رئيس المهندسين خالد كاظم حسن والمهندس همام خليل ياسين عضو اللجنة والسيدة ثريا رشيد فرج باحث وعضو اللجنة وكذلك رؤساء كل من اتحاد رجال الأعمال العراقي واتحاد الصناعات العراقي والنقابات والمركز العالمي للأبحاث لوضع إطار مسح أولي لبيئة الاستثمار في المحافظات والتي تتضمن بيانات فنية أساسية عن المشاريع المقامة في المحافظة سواء المستمرة في الإنتاج أو المتوقفة عن العمل وعلى هذا الأساس يتم التنسيق والتعاون بين صندوق التنمية والجهاز المركزي للإحصاء في الوزارة و المؤسسات التي حضر ممثليها لاستكمال البيانات من خلال ملء استمارات بالمعلومات المطلوبة ومن ثم عقد لقاء مع السيد آمال الدين الهر محافظ كربلاء والسيد محمد حميد الموسوي رئيس مجلس المحافظة للوصول إلى أفضل النتائج لعرضها على البنك الدولي لدراسة سبل تحسين وتطوير بيئة الاستثمار في المحافظات .

دعوة افطار للسادة المسؤلين في محافظة كربلاء

A breakfast of the masters of officials in the province of Karbala

بدعوة من السيد نبيل سلمان الانباري رئيس مجلس إدارة الغرفة والسادة أعضاء الغرفة أقيمت في بناية الغرفة الساعة السادسة من مساء يوم السبت المصادف 22/رمضان/1430 هـ الموافق 12/9/2009 مأدبة إفطار وأمسية رمضانية بمناسبة شهر رمضان المبارك على حدائق بناية الغرفة حضر المأدبة السيد محافظ كربلاء المقدسة والسادة رئيس وأعضاء مجلس المحافظة والسيد رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية وعدد من رؤساء الغرف التجارية وممثلين عن هيئة الاستثمار والعديد من التجار المرموقين في المحافظة وذلك لتعزيز علاقات التعاون بين دوائر المحافظة ومناقشة العديد من القضايا التي تهم حملة أعمار المدينة والاطلاع على نسب ما تم انجازه من المشاريع الحالية.

المعرض الإيراني للتجارة والصناعة في كربلاء

 

أقيم في كربلاء المقدسة للفترة من 9ولغاية13 /3/2009 المعرض الإيراني للتجارة والصناعة شاركت فيه العديد من الشركات في مختلف القطاعات وجاء هذا المعرض نتيجة للجهود المبذولة من قبل غرفة تجارة كربلاء لتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين ويعتبر هذا المعرض فرصة لأصحاب الشركات والتجار من المحافظة للالتقاء بمنتجين ومصدرين من الجمهورية الإيرانية ولعقد صفقات تجارية معهم وحضر المعرض السيد رئيس الاتحاد جعفر الحمداني والوفد المرافق له من السادة رؤساء الغرف التجارية والسادة المسئولين في الاتحاد وقد تم بهذه المناسبة تقديم الهدايا للجانب الإيراني وأقامت وليمة غداء حضرها السيد رئيس الاتحاد والوفد المرافق له والمنظمين لهذا المعرض من الجانب الإيراني وأصحاب الشركات وبعض التجار البارزين من داخل المحافظة.

التدريب

 

حرص مركز التدريب في اختيار مواده التدريبية على توفير اكبر تنوع ممكن بما يضمن تلبية احتياجات شريحة واسعة من قطاع الاعمال ومن هذه المواضيع على سبيل المثال لا الحصر:

خطط العمل – التسويق باستخدام البريد الالكتروني – العمل في بيئة الفريق

خطط التصدير – السكرتاريا التنفيذية – الارشفة وادارة المكاتب – الموارد البشرية

التجارة الالكترونية – محاسبة التكاليف – المصارف الاسلامية – المبيعات والترويج

انشاء الشركات وتقييم المشاريع – العناية بالعملاء – البورصات – ادارة الوقت – امن نظم المعلومات

مهارات التسويق – المراسلات التجارية باللغة الانكليزية – العلاقات العامة – برامج ادارة المشاريع

اجراءات الاستيراد والتصدير – مصطلحات التجارة الدولية – التخطيط الاستراتيجي

فن التفاوض – الادارة الفعالة – عقود الادارة والتصنيع – خطة الاشتراك في المعارض الخارجية

التنافسية وتطوير المؤسسات

سيتم نشر تفاصيل الدورات قريبا جدا…

اهداف ونشاطات غرفة تجارة كربلاء

توفير المعلومات والبيانات لأعضاء الغرفة التي تتعلق بإعمالهم وأنشطتهم التجارية وتقديم ا لاستشارات لهم

اصدار المطبوعات التي تعنى بنشر الوعي التجاري بين التجارلرفع مستواهم المهني وكذلك تقديم الخدمات الإعلانية وعقد الندوات والجولات الميدانية.

جمع وتبويب البيانات الإحصائية المتعلقة بمنتسبي الغرفة والنشاط التجاري وتوفيرها للجهات المعنية

تنسيق مهام التحكيم التجاري لحسم الخلافات التجارية وتسمية الخبراء والممثلين لهذا الغرض وإبداء الرأي في قضايا التحكيم التي تعرض على الغرفة

إصدار وتصديق الوثائق التجارية وإصدار شهادات المنشأ للسلع العراقية .

المساهمة الفاعلة في تقديم المشورة وبيان رائيها ومناقشته مع كافة أجهزة الإدارة الحكومية ذات العلاقة بالمحافظة والتي لها علاقة بالحركة التجارية

صنع القرار القيادي المتعلق بمصالح التجار ودعم الاقتصاد المحلي للمحافظة بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية

استضافة الوفود التجارية العربية والأجنبية لتوقيع اتفاقيات إقامة المعارض الخاصة بهم وعقد لقاءات مشتركة مع التجار وأصحاب الشركات لفتح أفاقا أوسع للتعاون مع دول العالم ونقل التكنولوجيا والتقانة الحديثة وذلك من خلال الاستفادة من الخبرات العربية والأجنبية.

تنظيم الوفود للمشاركة في ألقاءات والمؤتمرات داخل وخارج القطر وكذلك المعارض الدولية للحصول على اتفاقيات لتشجيع الاستثمار وتسهيل سفر التجار إلى دول العالم

تنظيم دورات تدريبية لتطوير التجار في مجال الاعمال وادارة الاعمال

تنظيم المؤتمرات والمعارض المتخصصة داخل وخارج المحافظة.

تاسيس مركز الداراسات والبحوث الاقتصادية لاعداد دراسة جدوى اقتصادية للمشاريع المقدمة في المحافظة

جذب المستثمرين ورجال إعمال المغتربين والاجانب من مختلف انحاء العالم وتشجيعهم على الاستثمار في المدينة.

التنسيق مع منظمات المجتمع المدني لتطوير الاقتصاد والاستثمار داخل المدينة ومن ضمنها فريق اعادة الاعمار في المحافظة PRT حيث نظمت لقاءات ومشاورات مع الجهات الرسمية وفريق اعادة الاعمار PRT لغرض تنظيم مشاريع منها منح قروض ميسرة للتجار وانشاء صندوق التنمية التجارية وانشاء مصرف تجاري واصدار دليل اقتصادي تجاري للمدينة لدعم الاقتصاد المحلي وخلق التعاون بين المؤسسات التجارية العالمية وتوفير الخبرات للقطاع الخاص خدمة لمسيرة الأعمار والبناء في المحافظة والعراق.

كيف تعد دراسة جدوى اقتصادية لمشروعك الاستثماري

3. دراسة الجدوى التفصيلية .
4. التقييم و اتخاذ القرار .
5. مراحل إجرائية لتنفيذ المشروع الاستثماري .
المرحلة الأولى :- الاهتداء إلى فكرة المشروع و اكتشاف الفرص الاستثمارية
إن الاهتداء إلى فكرة إقامة مشروع ما ، و اكتشاف الفرص الاستثمارية لابد و أن يكون على أساس علمي ، لكي يستفيد المشروع مما يحيطه من الظروف الاقتصادية و التمكن من فائدة الاقتصاد القومي فالمشروع يكون جزءاً من البنية الاقتصادية و لا يمكن أن يقوم منفصلا عنها فهو يؤثر و يتأثر بها . كذلك عند التفكير في اختيار المشروع يجب دراسة ما يحتاجه المشروع المقترح من عناصر ( مستلزمات ) الإنتاج و مدى توافرها بالكم و الكيف ، مثل الأيدي العاملة و مستويات المهارة و المواد الأولية و جودتها . بالإضافة إلى ذلك فانه عند اختيار المشروع يفكر في مدى ما يمكن أن يحققه المشروع من أهداف فعند التفكير في المشروع يجب دراسة عوامل معينة تؤدي إلى إرشاد صاحب المشروع أو المخطط إلى مشروع معين و ليس اعتباطياً و التمعن في هذه العوامل و دراستها و مدى إمكانية هذه العوامل في توجه الأموال صوب الاستثمارات الناضجة ، و فيما يلي شرح موجز لهذه العوامل :-
1. تحليل قوائم الاستيرادات من خلال تحليل قوائم الاستيرادات يمكن التعرف على السلع التي تحل أهمية كبيرة و إستراتيجية للبلد ، و التي يصرف على استيرادها كميات كبيرة من العملة الصعبة ( التي يستفاد منها البلد في عملية التنمية ) أو مدى إمكانية إنتاج هذه السلعة أو السلع محلياً و ذلك من خلال توفر عوامل إنتاج لها و إمكانية الحصول على هذه العوامل .و بذلك إمكانية إحلال السلع المنتجة محلياً محل الواردات ، هذه الإستراتيجية التي يستفاد منها في البلدان النامية من حيث إنها توفر عملة صعبة للبلد التي لها أهمية كبيرة في عملية التنمية و كذلك النهوض بصناعة البلد و تحقيق تقدم في المجال الصناعي .
2. تحليل المصادر المحلية من المواد الأولية و الطاقة يمكن اكتشاف الفرص الاستثمارية من خلال التعرف على المصادر المحلية من المواد الأولية و الطاقة و إمكانية توفيرها من حيث إنها مواد أولية زراعية أو استخراجية و الاستفادة منها عن طريق تصنيعها و تحقيق وفرة نسبية من خلال تصنيعها بدلاً من تصديرها بوصفها مواداً أولية و ما تؤدي عملية التصنيع لهذه المواد من تنمية للبلدان النامية ، و كذلك امتصاص أيدٍ عاملة غير مستغلة سابقاً .
3. دراسة القوى العاملة و مستويات المهارة و ذلك لمعرفة الكميات المتوفرة من الأيدي العاملة و مستويات المهارة لدى هذه القوى العاملة و إمكانية الاستفادة منها في العمليات الإنتاجية و كذلك تنمية هذه القوى العاملة . فعند إنشاء مشروع معين لابد من النظر إلى مستويات المهارة و تناسبها مع المشروع الذي سيقام ، فمثلاً لا يفكر في إقامة مشروع يتطلب أيدي عاملة ماهرة و إن الأيدي العاملة المتوفرة ليست على مستويات من المهارة التي تتناسب مع المشروع .
و لإقامة هكذا مشروع يجب التفكير في كيفية تنمية الأيدي العاملة المتوفرة قبل تنفيذ المشروع المقترح .
4. التطور في تكنولوجيا الإنتاج :
إن تغيرات في تكنولوجيا الإنتاج في المجالات المختلفة تساهم بإيجاد فرص استثمارية جديدة ربما يستفاد منها ، فربما أن هنالك مشروعات كانت مرفوضة في السابق في ظل التكنولوجيا القائمة في وقت دراسة المشروع سابقاً . لكن بعد التطورات التكنولوجيا ربما يكتشف أن هنالك مشروعاً أو أكثر مرغوباً به مما يجعل من إقامة فرصة مربحة فعند حدوث تطورات تكنولوجية سوف يؤدي ذلك إلى ارتفاع إنتاجية العمل مما يؤدي إلى تخفيض تكاليف الإنتاج .
5. تحليل خطة التنمية تعد خطة التنمية دليلاً آخر يمكن الاسترشاد به لاكتشاف الفرص الاستثمارية فمن خلال هذه الخطة يمكن التعرف على الفرص الاستثمارية التي توليها الدولة أهمية خاصة في هذه الخطة و تضع لها الدولة جزءاً كبيراً من ميزانيتها و إن هذه المشروعات ربما تتولى إنتاج بعض السلع التي لم يكن لها سوق سابقاً .
6. مراجعة المشاريع السابقة التي لم تنفذ بسبب عدم جدواها الاقتصادية فربما بعد فترة تصبح هذه المشاريع ذات جدوى اقتصادية بسبب بعض التغيرات في البنية الاقتصادية و الصناعية و السوقية و التغيرات الاجتماعية و السياسية .
7. ملاحظة تجارب التنمية الصناعية في الأقطار الأخرى التي لها ظروف مشابهة لظروف البلد المعني :
و لكن يلاحظ الظروف الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية لهذا البلد و ما يناسب ظروف التنمية .
8. الاستفادة من النشريات و الدوريات الصادرة من المنظمات الدولية و الإقليمية ذات العلاقة و ذلك لمعرفة و تحديد حجم الطلب على السلعة التي سيقوم المشروع بإنتاجها .
9. دراسة الصناعات القائمة فعلاً و العلاقات الموجودة بين بعضها البعض و مدى الاستفادة من هذه العلاقات عن طريق ربط المشروع بروابط أمامية أو خلفية مع هذه المشاريع و تحقيق و فورات خارجية