نحو تفعيل دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني

وبعدها تحدث السيد علي الاديب عن دور القطاع الخاص المهم في عملية البناء وتطوير البلد وضرورة خلق وبناء قاعدة من الاسس السليمة لشراكة قوية ومستقرة بين الاستثمار الوطني والأجنبي وذلك من خلال بذل الجهود للحصول على عقود مع شركات عالمية لتنفيذ مشاريعها الاستثمارية داخل العراق وتفعيل دور القطاع الخاص من جهة والنهوض بواقع الاقتصاد المحلي وتشغيل الأيدي العاملة من جهة أخرى وأكد بان المسئولين في الحكومة المركزية على استعداد لدعم وتشجيع هذا القطاع الذي بيده التغيير لعراق يكون قبلة للوفود الدولية لتبادل المنفعة وعودة العراق إلى الساحة الدولية .

من جانبه أكد السيد نبيل الانباري الى ان مدينة كربلاء المقدسة تفتقر الى مكان واسع لاقامة المعارض التجارية والصناعية لذا فالغرفة تسعى ومنذ فترة للحصول على قطعة ارض لبناء مدينة المعارض وذلك لحصولها على عدة اتفاقيات من شركات عالمية ترغب بالمجئ الى كربلاء لإقامة معارض لمنتجاتها ومن ثم إقامة مشاريع استثمارية داخل المحافظة وان الغرفة تواجه بعض المعوقات رغم حصولها على الموافقات المبدئية لفكرة اقامة مدينة المعارض واستعدادهم للتعاون مع الغرفة في هذا المجال لذا تمنى من السادة المسؤلين تسهيل هذا الأمر خدمة للمحافظة هذا وبمناسبة مرور البلد بمرحلة جديدة من الانتخابات البرلمانية شدد السادة علي الأديب ورياض غريب ان نجاح الانتخابات سيكون بتوحد العراقيين بالمشاركة الفعالة وحسن الاختيار وان ندقق بمن نختار لنبني دولة على أساس التوحد والصدق والإخلاص وتقديم الخدمات وبحاجة إلى رجال يواصلون العمل لننجز ما تطلبوه منا وما نطمح إليه في المشوار وهذا ما نتمناه في المجلس المقبل الذي نريد.
وفي الختام قدم السيد نبيل الانباري هدية بسيطة تعبيرا من مجلس غرفة تجارة كربلاء عن شكرها وتقديرها إلى السادة المسئولين ولجميع من شارك في الندوتين ومؤكد دعم الغرفة المتواصل لجهود الحكومة المركزية للإصلاح والنهوض.

لدراسة سبل تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية بين البلدين وفد من رجال أعمال الهند يزور غرفة تجارة كربلاء

وقد تم الاتفاق مبدئياً على إقامة مؤتمر موسع في شهر نيسان المقبل بحضور مجموعة كبيرة من التجار ورجال الأعمال في كلا الدولتين العراق والهند وبالخصوص تجار ورجال أعمال محافظة كربلاء المقدسة ومنطقة الفرات الأوسط لبحث آفاق التعاون المشترك للنهوض بواقع الاقتصاد الحالي للمحافظة

وقد ترأس الوفد الهندي السيد (Zoeb H. Nooruddin) احد اكبر رجال الأعمال في مجموعة شركات bbcc الاستشارية الهندية بالإضافة إلى تجار ورجال أعمال من طائفة البهرة في أكثر من 54 دولة حول العالم وقدم الوفد قوائم بأسماء شركات ترغب بالعمل في العراق ولها فروع في معظم دول العالم

وقد حضر الاجتماع السيد عبد العال الياسري رئيس مجلس محافظة كربلاء السابق والسيد محمد حيدر محمد ألرشدي النائب الثاني لرئيس مجلس الغرفة والسيد حسن السعدي عضو مجلس إدارة الغرفة.

غرفة تجارة كربلاء تؤكد سعيها لتطوير مدينة الحسين (ع)

وقال رئيس غرفة تجارة كربلاء الاستاذ نبيل الانباري بان الغرفة تسعى وسوف تستمر في سعيها لدعم وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع لتوقيع عقود واتفاقيات مع دول عربية وعالمية لجذب المستثمرين العراقيين المغتربين والأجانب لإقامة مشاريع استثمارية لتطوير مركز المدينة لاستيعاب اعداد الزائرين وكذلك إنشاء فنادق وفق المقاييس العالمية تستوعب الزيارات المليونية وتاسسيس شركات للنقل لاستيعاب هذه الأعداد من الزائرين وخلق مراكز تجارية تلبي حاجة الزائرين في المستقبل القريب

المؤتمر التأسيسي الأول لمجلس رجال الإعمال الوطني العراقي

جرى في يوم الخميس المصادف 27/12/2009 في نادي الصيد أول مؤتمر تاسيسي لمجلس رجال الاعمال العراقي وقد حضر المؤتمر السيد نبيل سلمان الانباري رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة كربلاء باعتباره احد مؤسسي هذا المجلس حيث ان النواة الاولى للمجلس كانت في مؤتمر الاستثمار في لندن والذي عقد في اواخر شهر نيسان 2009 والذي حضره دولة رئيس الوزراء نوري المالكي والهدف منه جذب و إعادة رؤوس الأموال المهاجرة والمستثمرين العراقيين إلى الوطن لتقوية وتنشيط دور القطاع الخاص في العراق وهنا لابد ان نقدم شكرنا الى السيد إبراهيم البغدادي عضو الهيئة الوطنية للاستثمار في سعيه المستمر لإنشاء هذا المجلس وإقامة أول مؤتمر له.

المؤتمر الاقتصادي العراقي -ــــ الياباني

وقد بدا المؤتمر باجتماع تنفيذي لممثلي الحكومتين واخر لرجال الاعمال بين البلدين ثم ندوة عمل في قاعة المؤتمر الريئسية حول كيفية ممارسة الاعمال التجارية في العراق وقدمت خلال الندوة عدة عروض من بنوك تجارية ومصارف وشركات تامين ومكاتب قانونية وعقارية تضمنت خدمات مصرفية لدعم الشركات اليابانية وخدمات امنية وقانونية متعلقة بالعقارات والكمارك واستقدام عمالة وكذلك إجراءات احتساب الضرائب ومراجعة الحسابات وغيرها
بعد ذلك عقدت عدة لقاءات ثنائية لتبادل الآراء والمعلومات للتعاون في المستقبل بين الشركات العراقية واليابانية في مختلف القطاعات (نفط ,غاز, تجاري, هندسي ,تكنولوجيا مصانع …… وغيرها )
وقد اثمر المؤتمر عن فرص استثمارية لمعمل اسمنت كبير بمشاركة شركة كاوساكي اليابانية

تعاون باكستاني عراقي مشترك لخدمة مدينة سيد الشهداء

وحضر الاجتماع المهندس حسن السعدي عضو مجلس الادارة في الغرفة والمهندس علاء الكلكاوي والسيد جعفر الموسوي واصحاب شركات حيث أبدى الطرفان استعدادهما للتعاون من اجل خدمة المصالح المشتركة وعلى رأسها خدمة مدينة سيد الشهداء
وتم الاتفاق خلال الاجتماع على مايلي :

  • الاتفاق على دعوة كبار المستثمرين من باكستان الى محافظة كربلاء المقدسة وتقديم كافة التسهيلات لهم للمشاركة بمشاريع الأعمار والتطوير لهذه المدينة

  • الاتفاق على أن تكون غرفة تجارة كربلاء الحلقة الوسط بين الحكومة الباكستانية والحكومة المحلية للمحافظة وذلك عن طريق عقد مجموعة لقاءات بين السفير الباكستاني ومجلس المحافظة من اجل التوصل إلى تحقيق التعاون المطلوب

  • الاتفاق بصورة مبدئية على إقامة معرض منتجات باكستانية في محافظة كربلاء بمشاركة كبرى الشركات الباكستانية

غرفة تجارة كربلاء تشارك وفد دولة رئيس الوزراء لحضور مؤتمر الاستثمار في واشنطن

للفترة 18-22/10/2009 حيث حضر المؤتمر دولة رئيس الوزراء نوري المالكي وعدد من وزراء التجارة والاقتصاد ونضرائهم من الجانب الامريكي بالاضافة الى شخصيات بارزة من وزراء ومسؤولين في الحكومة
وكانت من اهم المحاور التي تمت مناقشتها داخل المؤتمر هي الفرص الاستثمارية المتاحة في العراق والاتفاق على كيفية تقديم كافة التسهيلات واهمها الحصول على الفيزة للمستثمر الأمريكي
وتم اجراء عدة لقاءات بين الوفد العراقي من رجال الاعمال العراقيين مع ممثليهم من الجانب الأمريكي وكذلك أصحاب الشركات الأمريكية.

 

كذلك قام السيد نبيل سلمان الانباري بجولة للولايات المتحدة الامريكية لدعم وتشجيع فرص الاستثمار في العراق وتنشيط التجارة بين البلدين فقد حضر مؤتمرالاغذية في لوس انجلس للفترة 2-6/10/2009والتقى بعدد من التجار والمستثمرين لعقد بعض الصفقات التجارية وكذلك حضر معرض باك اكسبو 2009 في ولاية نيفادا مدينة لاس فيغاس للفترة من 7-9/10/2009 حيث اطلع على احدث تكنولوجيا مكائن التعبئة والتغليف للمواد الغذائية والانشائية و التقى السيد نبيل سلمان الانباري خلال زيارته لمدينتي بارلت وممفس الامريكية في ولاية تنسي بروساء الغرف التجارية وباصحاب الشركات المتخصصة بالادوية وكذلك المستشفيات وتجارة المواد الغذائية وصاحب معمل ماز ولا للزيوت وشركات البناء وعقد لقاءات ثنائية مع السادة (جان ومايك ) رؤساء الغرف التجارية والسيد ديفيد المنسق الحكومي بين الغرف التجارية والحكومة الامريكية في محاولة جادة للتباحث معهم حول إقامة صلات تجارية وانشاء معامل إنتاجية في العراق عموما وفي كربلاء خصوصا وقد اجريت له لقاءات صحفية تم نشرها في مجلات وصحف امريكية اهمها صحيفة ((BUSINESS الامريكية حيث عبر فيها رغبة المحافظة الى جذب المستثمرين والمغتربين العراقيين للعودة الى بلدهم والبدء بالاعمار وبناء مستقبلا زاهر وكذلك الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين لنقل تكنولوجيا المعلومات والتجارة وسوف تتم الموافقة عليها بعد عرضها على السادة اعضاء مجلس غرفة كربلاء

زيارة الوفد الإيراني لغرفة تجارة كربلاء

وبدا السيد رئيس الوفد الإيراني بإلقاء كلمة على الحضور شرح فيها الطبيعة الجغرافية لمدينة يزد والطبيعة التجارية والصناعية حيث تشتهر المدينة بإنتاج السيراميك والكاشي والمرمر وتنتج المدينة حوالي 200 مليون طن سنويا من المرمر وتحتل المرتبة السادسة في العالم بهذا المنتج وتنتج كذلك حوالي 5ملايين طن من الفولاذ سنويا بالإضافة مشاريع ومنتجات أخرى وبعد أن أكمل رئيس الوفد كلمته بدا بعض التجار الإيرانيين بعرض منتجاتهم ومنها منتجات غذائية وأخرى طبية وإنشائية وأبدو استعدادهم ورغبتهم للتعامل مع تجار وأصحاب شركات من المحافظة
بعد ذلك بدا السيد نبيل الانباري بطرح بعض المشاكل التي تواجه التجار العراقيين في حالة تعاملهم مع الجمهورية الإيرانية وتم مناقشتها لإيجاد الحلول المناسبة لها مستقبلا

البطالة في محافظة كربلاء القياس – الاسباب – المعالجات

مما سبق فقد كان هذا البحث محاولة لدراسة مشكلة البطالة في محافظة كربلاء بشكل خاص زيادة على انها جزء من مشكلة البطالة في الاقتصاد العراقي منطلقاً من فرضية مفادها (( أن منظومة الحلول المقترحة يجب ان تنسجم مع منظومة الاسباب المشخصة ضمن اطار واقعي وعملي قابل للتطبيق )).
للتصدي لمشكلة البحث ثم تقسيم البحث الى فقرات من اهمها قياس مستوى البطالة في محافظة كربلاء والانتقال الى محاولة تشخيص اهم اسباب البطالة ومن ثم وضع الحلول المقترحة لمعالجتها , ولقد تمخضت عن البحث استنتاجات هامة منها أن مستويات البطالة في محافظة كربلاء كانت مقاربة لمثيلاتها في محافظات القطر الاخرى وقد بلغت تقريباً 21.6% بين السكان الذكور بعمر 15 سنة فأكثر فيما تم تشخيص اهم اسباب البطالة بعدم موائمة مخرجات التعليم كماً ونوعاً مع احتياجات سوق العمل زيادة على عدم قدرة القطاع الحكومي على استيعاب عمالة جديدة وضعف اداء القطاع الخاص .

ويمكن حصر الاسباب والعوامل التي ادت الى بروز مشكلة البطالة
في العراق الى التالي :
1- الاثر التراكمي للمشاكل التي واجهها الاقتصادي العراقي فــــي
السنوات السابقة والتي كانت نتاج السياسات الاقتصادية الخاطئة
للنظام السياسي السابق والتي من اهم نتائجها تراجع اداء الاقتصاد بشكل عام وضعف في اداء كافة مرافقه العامة والخاصة ولايكون مبالغاً به اذا قلنا ان معظم المشاكل الاقتصادية الحالية هي نتاج الاثر التراكمي لمسيرة الاقتصاد العراقي السابقة والتي من اهمها استشراء مشكلة البطالة وبمستويات عالية نسبة لدول العالم الاخرى .
2- عدم قدرة الدولة الحالية في ايجاد فرص العمل , سواء في القطاع الحكومي نتيجة التشبع الوظيفي وبالتالي اللجوء الى تقليص فرص العمل , وكذلك بسبب عدم توفر التسهيلات الكافية لحد الان للقطاع الخاص وللاضطرابات الامنية ادت الى التردد في تدفقات الاستثمارات الاجنبية وكذلك عدم توفر العمالة المؤهلة لاستخدام التكنولوجيا الحديثة التي تعتمد عليها هذه الاستثمارات .
3- ان من بين اهم الاسباب التي تؤدي الى استفحال البطالة هو المستوى المتدني لنسبة النمو الاقتصادي الحقيقي الذي يكون غير قادر على امتصاص القوى العاملة الراغبة بالعمل وارتفاع نسبة الفقر والذي يكون سبباً من اسباب استفحال البطالة ومن نتائجه ايضا ان سياسات الاصلاح الاقتصادي (الخصخصة) ستزيد من ظاهرة البطالة خاصة للعاطلين فعلاً كما انها قد تؤثر على فرص التدريب المناسبة التي تمكنهم من الانخراط في القوى العاملة على الانشطة الاقتصادية وزيادة تنقلها افقا بحيث تتحقق كفاءة وانتاجية اكثر شرط ان تتوفر فرص التدريب اللازمة .
4- وبناءاً على ما سبق فان عدم مواءمة مخرجات التعليم كما مع احتياجات سوق العمل ونوعاً في مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية والتحولات الاقتصادية الجديدة , وبالتالي تؤدي الى ارتفاع نسبة المتعطلين من حملة الشهادات الجامعية من جملة المتعطلين .
5- كذلك ضعف الاقتصاد وتراجع معدلات النمو .
6- تتسم البطالة في العراق بانها مشكلة مستفحلة مقابل اقتصاد بسيط يحاول النهوض , كما ان السياسة المالية والنقدية التي تحفز الانتاج والانتاجية وترفع من مستوى النمو الاقتصادي وتشجع القطاع الخاص الذي يسهم في استحداث فرص عمل جديدة اضافية , ضعيفة وليست بالمستوى المطلوب للمرحلة الحالية .
7- ارتفاع نسبة الداخلين لسوق العمل وخصوصاً الشباب منهم وبالمقابل قصور في جانب الطلب عن استيعاب المعروض من القوة العاملة .

أ – المعالجات طويلة الأمد
1- النهوض بالواقع الاقتصادي لمحافظة كربلاء من خلال احداث نهضة تنموية شاملة لكافة القطاعات الاقتصادية تقوم على استراتيجية
دعم القطاع الخاص مع وجود القطاع العام كموجه لهذه التنمية ويتم ذلك من خلال تشجيع الاستثمار الوطني بالاضافة الى اتاحة المجال والمناخ المناسب للاستثمار الاجنبي خصوصاً مع صدور قانون الاستثمار العراقي رقم 13 لسنة 2006 مع التركيز على ضرورة الموائمة بين تهيئة المناخ الجاذب للاستثمار مع دور الاستثمار في تطوير الكوادر الوطنية واستيعابها وتوفير فرص العمل بما يخدم خطط معالجة البطالة .
2- ضرورة الموائمة بين احتياج خطط التنمية الاقتصادية ومتطلبات سوق العمل مع مخرجات التعليم داخل المحافظة والقطر وبالشكل الذي يجعل التعليم مكمل لخطط التنمية ويصب في احتياجات سوق العمل بديل من ان يكون احد اهم اسباب البطالة في المحافظة والقطر .
ب – المعالجات قصيرة الأمد
1- إنشاء ورش معالجة البطالة وبواقع ورشة في كل قطاع من القطاعات الرئيسية التي تقود عجلة الاقتصاد , ورشة في القطاع الزراعي وورشة في القطاع الصناعي وورش في قطاع السياحة تتكون الورشة الواحدة من التالي :-
1- عضو مجلس محافظة / رئيساً .
2- ثلاث اساتذة اكاديمين مختصين .
3- مدير شؤون القطاع في المحافظة .
4- ممثل عن الجهاز الصرفي في المحافظة .
تقوم هذه الورشة باقتراح مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم ويتم اعداد دراسات الجدوى الاقتصادية لها وفق اسس علمية واقتراح مصادر التمويل لهذه المشاريع والتي اما تكون صندوق تنمية مصغر خاص بالقطاع الاقتصادي او تكون عن طريق القروض التي يقدمها القطاع المصرفي ومتابعة هذه المشاريع وعملها ومحاولة تذليل العقبات التي تواجه تطورها ونموها , ان هذه المشاريع الصغيرة تستطيع ان تستوعب اعداد من اليد العاملة العاطلة عن العمل مع فرص التطور والنمو الاقتصادي تزداد دور هذه المشاريع في امتصاص الجزء الاكبر من البطالة سواء في القطر او المحافظة .

 

م . د صفاء عبد الجبار الموسوي م.م. هدى زوير مخلف الدعمي
كلية الادارة والاقتصاد / جامعة كربلاء كلية الادارة والاقتصاد / جامعة كربلاء
م.م عباس كاظم جاسم الدعمي
كلية الادارة والاقتصاد /جامعة كربلاء

ما يجب ان يعرفه التاجر من احكام التجار وفقه المعاملات

ولما كان من خصائص الدين الاسلامي الحنيف الشمول فمن البديهي ان فيه نظام اقتصادي واساس النظام الاقتصادي هو العقيدة الاسلامية التي يتفرع منها هذا النظام الذي يراعي فطرة الانسان ومعاني الاخلاق الفاضلة ويؤكد على ضرورة سد حاجات الافراد اللازمة للعيش , والعقيدة الاسلامية تبين علاقة الانسان بالكون وعلاقته بخالق الكون والغاية التي خلق من اجلها الانسان .
فالانسان افضل مخلوقات الله تعالى وان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان لعبادته كما جاء في الآية الكريمة ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ) الذاريات 56
والانسان لايبلغ هذه الغاية الا بالخضوع الاختياري المطلق لله رب العالمين وان النظام الاقتصادي مع بقية انظمة الاسلام وضعها الله تعالى لتسيير السبل للانسان لبلوغ الغاية التي خلق من اجلها وهي عبادة الله وحده .
اذن فالتجارة هو نشاط اقتصادي يمارسه الفرد في سبيل الحصول على وسائل العيش والاسلام هو دين الحياة حث على الكسب والتجارة كما جاء في قوله تعالى ( يا ايها الذين آمنو لا تأكلو اموالكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم ) البقرة 282
وقال تعالى ( وجعلنا النهار معاشا) النبأ 11
وقال تعالى ( ولقد مكناكم في الارض وجعلنا لكم فيها معايش قليلاً ما تشكرون ) الاعراف 10
وقال تعالى ( فانتشرو في الارض وابتغو من فضل الله ) الجمعة 10
وقال النبي الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم : ( أحل ما أكل الرجل من كسبه وكل بيع مبرور )
وقال صلى الله عليه وآله وسلم ( الاسواق موائد الله تعالى فمن اتاها اصاب منها )
وعن الامام علي (ع) ( تعرضو للتجارات فان لكم فيها غنى عما في ايدي الناس وان الله عز وجل يحب المحترف الامين ) وسائل الشيعة ج12
وعن الامام الصادق (ع) : التجارة تزيد في العقل وسائل الشيعة ج 12 ص4
ترك التجارة ينقص العقل وسائل الشيعة ج 12 ص5
من ترك التجارة ذهب ثلثا عقله وسائل الشيعة ج 12 ص8
وكما نعلم ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يشتغل بالتجارة قبل ان يبعث إلى هذه الامة لما كان يتميز به من اخلاق وصفات حميدة التي وصفها الله تعالى بها في قوله ( وانك لعلى خلق عظيم ) ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اسوة للجميع ومن اهم الصفات التي يجب ان يتصف بها التاجر هي :
1- تقوى الله : فقد قال الرسول (ص) ( يا معشر التجار ان التجار يبعثون يوم القيامة فجاراً الا من اتقى الله وبر وصدق ) كنز العمال خ 9437
وقال (ص) ( تاجر الدنيا مخاطر بنفسه وماله وتاجر الآخرة غانم رابح , واول ربحه نفسه ثم جنة المأوى ) تنبيه الخواطر ص 360
2- التفقه في الدين : ان معرفة فقه النظام الاقتصادي في الاسلام من قبل التاجر ضروري جداً للتحلي بالفضائل وترك الرذائل فقد قال الامام علي (ع) ( يا معشر التجار .. الفقه ثم المتجر .. الفقه ثم المتجر .. الفقه ثم المتجر ) وسائل الشيعة ج12
وعن الصادق (ع) من اراد التجارة فليتفقه في دينه ليعلم بذلك ما يحل له مما يحرم عليه ومن لم يتفقه في دينه ثم اتجر تورط في الشبهات ) وسائل الشيعة ج 12 ص 283
3- الصدق : من الصفات التي يجب ان يتميز بها التاجر هو الصدق في معاملاته التجارية عن النبي (ص) ( التاجر الصدوق مع النبيين والصديقين والشهداء ) تفسير الدر المنثور ج2
وعن الامام الصادق (ع) ثلاثة يدخلهم الله الجنة بغير حساب ( امام عادل , وتاجر صدوق , وشيخ افنى عمره في طاعة الله ) البحار ج 103 ص 98
وعن النبي (ص) ثلاثة لا ينظر الله اليهم ( … والمزكي سلعته بالكذب … ) البحار ج75

4- السماح والتساهل في التجارة : ان يكون سمحاً اذا باع واذا اشترى
عن النبي (ص) ( السماح وجه من الرباح ) وسائل الشيعة ج 12
وعن النبي (ص) ( رحم الله رجلاً سمحاً اذا باع واذا اشترى واذا اقتضى ) بحار الانوار ج103
البخاري – كتاب البيوع 1931
5- الشجاعة ( الجسارة ) في البيع والشراء ومعناها عدم التردد في الشراء او البيع او تخونه من الخسارة اذا اشترى او باع او الخشية من كساد بضاعته .
عن الامام علي (ع) ( التاجر الجبان محروم والتاجر الجسور مرزوق ) ميزان الحكمة ج1 ص520
6- ان لا تشغله التجارة عن العبادة والطاعة لله تعالى , أي لا يمنعه سوق الدنيا عن سوق الاخرة ( المساجد ) ويلازم ذكر الله سبحانه وتعالى في السوق
قال تعالى ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة ) النور/ 37
7- التحلي بالفضائل وترك الرذائل , يجب ان يتحلى التاجر بالحلم وتجنب الكذب والربا وعدم الحلف على البضاعة ومدحها او كتمان عيبها .