اخبار الغرفة

الملتقى الاقتصادي العربي الألماني”

يجري للايام 15 – 17 / 5 / 2017 اعمال الملتقى الاقتصادي العربي الالماني العشرون في فندق “ريتس كارلتون” في برلين، بالتعاون مع إتحاد الغرف العربية، وإتحاد غرف الصناعة والتجارة الألمانية وكما جرت العادة سيكون الملتقى برعاية معالي وزير الإقتصاد والطاقة ويستضيف الملتقى سلطنة عُمان شريكاً رئيسياً فيه,  يشارك في الملتقى وفد غرفة تجارة كربلاء كل من السيد محمد ابراهيم محمد شهيب النائب الاول لرئيس غرفة تجارة كربلاء والسادة اعضاء المجلس كل من رضا محمد عباس الحكيم وطالب جاسم محمد العامري بالاضافة الى  رئيس غرفة تجارة النجف الأشرف المهندس الإستشاري زهير شربة وممثلين عن باقي الغرف التجارية العراقية

واوضح السيد محمد ابراهيم شهيب النائب الاول لرئيس الغرفة ان هذا الملتقى الذي يُنظّم سنوياً يعتبر المنبر الرئيسي للقاءات رجال الأعمال العرب والألمان. ، وتعمل غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية منذ سنوات على إيجاد الظروف الملائمة في تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية من خلال الأنشطة والفعاليات الرئيسية التي تقوم بتنظيمها، وأهمها  هو (الملتقى الاقتصادي العربي الألماني)

.

ويُعد الاقتصاد الألماني أكبر اقتصادات أوروبا، ويمثل 21 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الاوروبي، ويعتمد بشكل كبير على التجارة الدولية. ونظراً إلى موقعها الاستراتيجي في قلب أوروبا، والنمو الإقتصادي المُستقر وإلى البنية التحتية المتطورة جدا ومستوى الكفاءة العالية لسوق العمل فيها والمناخ الاقتصادي الملائم، تشكّل ألمانيا بوابة رئيسية لدخول السوق الاوروبي الذي يضم اليوم أكثر من 500 مليون مُستهلك. ولا تقتصر قوة الاقتصاد الالماني على هذا فحسب، بل تعتبر الصناعات الالمانية المختلفة والمتطورة رائدة عالمياً على جميع الأصعدة، وتوفر الشركات الألمانية بدورها خبرة رفيعة وتكنولوجيا متطورة وانتاج عالي الجودة

ويُتوقَّع أن يشارك في أعمال الملتقى أكثر من 600  شخصية من صنّاع القرار ورجال الأعمال والخبراء من العالم العربي ومن ألمانيا للبحث قي تعزيز وتوسيع العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية. ويوفّر الملتقى الإطار المناسب لإقامة شبكة تواصل بين رجال الأعمال من الجانبين، والتهيئة لعلاقات تعاون ناجحة بين رجال الأعمال العرب والألمان .

هذا وتُناقش جلسات الملتقى أخر التطورات على العلاقات الإقتصادية العربية الألمانية، والعديد من الموضوعات ذات الإهتمام، أبرزها: “التصنيع ونقل التكنولوجيا”، “تأثير أسعار النفط”، “التعليم والتنمية “، “البيئة والإستدامة”، “البنية التحتية”، “دور سيدات الأعمال”، “التنويع الإقتصادي”.

ويذكر ان العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية شهدت تطورات هامة ونموّاً على صعيد الإستثمار والتجارة، وتضاعفت قيمة التبادل التجاري خلال السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ في العديد من الشركات الألمانية الكبيرة والمتوسّطة لتصل إلى حوالي الـ 100 مليار يورو، وقدّمت ألمانيا خبراتها العلميّة للعديد من المشاريع الإستراتيجية في الدول العربية ومنها في تنفيذ الكثير من مشاريع البُنية التحتية ومشاريع البيئة والطاقة في  ما يُشكّل أسس متينة لعلاقات إقتصادية مُستدامة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.