اخبار الغرفة

الملتقى الثاني الاستثماري العراقي – الالماني

 

وقد افتتح المؤتمر ظهر يوم الاثنين 24 أيلول بكلمات افتتاحية للدكتور توماس باخ رئيس الغرفة والسفير د حسين الخطيب والسفير الالماني في بغداد بريتا واينغر اضافة الى وزير الاقتصاد والتكنولوجيا الالماني بيتر هينز وتضمنت جلسة الافتتاح كلمة لنائب رئيس الوزراء الدكتور نوري شاويس. واستمرت جلسات المؤتمر على مدى يومين حيث عقدت في اليوم الاول جلستان الاولى تحت عنوان فرص التعاون في مجالات البنية التحتية تحدث فيها وزير النقل هادي العامري ود سامي الاعرجي ورئيس غرفة تجارة النجف زهير محمد رضا الشربة وممثلين عن الوزارت الالمانية الاتحادية. في الجلسة الثانية التي خصصت عن التعاون في القطاع الصناعي والمالي وتحدث فيه وزير المالية رافع العيساوي والدكتور برنارد فيلترب من وزارة الاقتصاد الالمانية اضافة الى ابراهيم البغدادي رئيس مجلس رجال الاعمال العراقي.

وفي اليوم التالي عقدت صباحا الجلسة الثالثة عن التعاون في قطاع الطاقة والكهرباء والمياه وتحدث فيها د ابراهيم بحر العلوم وزير النفط الاسبق عن مستقبل قطاع الطاقة في العراق ووكيل وزارة الكهرباء رعد الحارس ومدير عام السدود في وزارة الموارد المائية فيصل محمود امين وآخرين. اما الجلسة الرابعة فخصصت للتعاون في قطاع الصحة والتعليم والتدريب شارك فيها وكيل وزارة الصحة د ستار الساعدي ووكيل وزارة الصحة الالماني والدكتور فاضل العامري وآخرين .وخصصت جلسات في اليوم الاخير للحديث عن المحافظات في العراق ففي الجلسة الاولى شاركت محافظات الأنبار وصلاح الدين وميسان وكربلاء وبابل اما الجلسة الثانية شاركت محافظات النجف وكردستان والبصرة فيها واختتم المؤتمر بتوصيات شارك فيها وزير المالية رافع العيساوي وسامي الأعرج وآخرين.

هذا وبذلت السفارة العراقية في برلين جهودا مكثفة في الإعداد والتنظيم للمؤتمر وتمكنت من جمع العدد الكبير من المسؤولين العراقيين في مختلف المجالات مع نظرائهم الألمان وبحضور عدد من الفعاليات الدبلوماسية. وقد نجح المؤتمر في تشجيع الشركات الألمان في المساهمة ببناء وتمويل المشاريع الإستراتيجية في العراق.

وأشار في حديثه خلال الجلسة والتي خصصت للمحافظات ان العراق سيحتاج الى استثمار ما لايقل عن 300 مليار دولار في السنوات العشر القادمة نصفها سوف يخصص للبنى التحتية وأوضح السيد نبيل الانباري ان التعاون المثمر بين العراق والدول الصديقة كفيل بتجاوز العراق التحديات التي تواجهه في تحديث البنى التحتية من خلال الفرص الكثيرة للشركات الالمانية الرصينة بالمساهمة في اعادة البنى التحتية لقطاع النفط والغازوالطاقة وفي تطوير منظومات النقل والتصدير والتخزين وبناء المشاريع وإنشاء شبكات انابيب .

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.