اخبار الغرفة

السياحة العمود الفقري لكربلاء وهدفنا تطوير هذا القطاع

زار الغرفة اليوم الاحد المصادف 13/4/2012 وفد ايراني عن غرفة التجارة والصناعة والمناجم الايرانية –  العراقية المشتركة والذي ترأسه الدكتور جهانبخش سنجابي شيرازي الامين العام لغرفة التجارة الايرانية العراقية

كان الهدف من الزيارة مناقشة اهم المعوقات التي تواجه الشركات السياحية وكيفية تطوير هذا القطاع

حيث اشاد الدكتور سنجابي بالدور الذي تقوم به الغرف التجارية بالتنسيق والتعاون مع الغرف الايرانية لتسهيل عملية تبادل الزائرين بين البلدين حيث بلغ عدد الزائرين  2500 مليون لهذا العام وتأمل الجمهورية الاسلامية ان يتعدى الى 3 ملايين بداية العام المقبل وأضاف ان البلدين وقعا اتفاقية تعاون في القطاع السياحي وهذا كان من خلال اتحاد الغرف العراقية الايرانية وإننا نؤكد استعدادنا للتعاون مع شركاتكم السياحية وبشكل فاعل ونتمنى ان يتطور هذا العمل بإقامة المؤتمرات وعقد لقاءات لتوفير الخدمات الجيدة للزائرين وهذا ما سوف نطلبه من غرفة تجارة النجف ايضا عندما نقوم بزيارتهم غدا ان شا الله

من جانبه قال السيد نبيل الانباري بان الكل يعلم ان السياحة هي العمود الفقري لكربلاء ومن خلال ندوة حضرتها امس ناقش الحاضرين بعض المشاكل التي تعاني منها الشركات السياحية ورابطة الفنادق في كربلاء

DSC_0407

حيث تشكو الفنادق من هبوط الاسعار بالإضافة الى احتكار شركات ايرانية معينة اجراءات السفر والسياحة والكثير يرغب بالمجيء لكنهم مقيدون بشروط هذه الشركات وهذه الاجراءات لم تكن مع زوار السيدة زينب عليها السلام ما يهمنا هو تطوير قطاع السياحة ووضع اليات صحيحة للتغلب على هذه المعوقات ولتسهيل اجراءات السفر وذلك عن طريق مكاتب للسياحة  مشتركة تعمل بشكل جدي وفعال ,

هذا وتطرق الدكتور سنجابي الى رغبة الشركات الايرانية العاملة في مجال الصناعة والاستثمار في الدخول الى سوق العراق للاستثمار حيث اننا نشعر عند دخولنا كربلاء كأننا دخلنا بيتنا ونحب ان نعمل لكربلاء كاننا نعمل لبيتنا ودعاالسادة رئيس الغرفة ومحافظ كربلاء ورئيس هيئة الاستثمار لحضور مؤتمر طهران للتعرف على الشركات الايرانية المتميزة الراغبة بالعمل في العراق .

اما السيد نبيل الانباري  انهى حديثه قائلا نحن من جانبنا ندعم ونرحب بحضور الشركات ونعمل على تمويل وخلق شراكات عراقية في حال وجود شركات جادة لدخول العراق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.