اخبار الغرفة

رجل الدين التونسي محمد التيجاني يزور الغرفة

زار يوم الاحد المصادف 23 / 6 / 2019 ظهرا رجل الدين التونسي محمد التیجاني السماوي غرفة تجارة كربلاء واستقبله السيد نبيل الانباري رئيس غرفة تجارة كربلاء ونائبيه كل من السيد زمان صاحب عبد عواد والسيد عبد الكريم محمد رضا البازي مرحبين بوجوده في كربلاء والتقى الدكتور التيجاني بالسادة اعضاء المجلس كل من حيدر عبد الزهرة زنكي وعقيل صاحب عبد عواد ومحمد حسن الحسيني وازهر عبد الرزاق محمد جواد كلش وصفين محمد نصيف المختار ومحمد عبد الخضر كاظم شُبع وسعيد محمد حسين شكر والسيد فاضل ناصر احمد الشماع مدير الغرفة

متحدثا عن مشروعه وهو الدعوة للاسلام السلمي ورسالته التي يدعوا فيها العرب لقراءة التاريخ ليعرفوا الحقيقة ومن ثم الجلوس والحوار وان يفهموا ان الدعوة يجب ان تكون بالمنطق السليم وبالتي هي احسن وقبول الغير فالكل اخوة من آدم وحواء وان يتركوا هذا الارهاب وهذه الدعوة للقتال لان الاسلام لم يأت ليأمر الناس بقتال بعضهم البعض بل أمر بقتال المعتدين اي الدفاع عن النفس, الرسول (ص) لم يهاجم ابدا انما كانت حروبه كلها دفاع عن النفس “وقاتلوا الذين يقاتلونكم”. لكي يتوحد المسلمون تحت راية “لا اله الا الله محمد رسول الله” ومودة أهل البيت عليهم السلام”
واشاد بالاوروبيون حيث قال: اسسوا تجمع لاكثر من 20 دولة, وكل دولة لها عقيدة مختلفة عن الاخرى, اما نحن عقيدتنا واحدة وامة واحدة ونختلف في كل شيء, وللأسف لا شيء يجمعنا لا مشروع ثقافي ولا استثماري ولا اجتماعي .

من جانبه اكد السيد نبيل الانباري واعضاء المجلس على ان الدعوة للتسامح والحوار ونبذ العنف والاقتتال بين المسلمين لا تكون بالقوة والحروب بل بالحوار والانفتاح والعقل.

يذكر ان الدكتور محمد التيجاني ولد عام 1943م بمدينة قفصة الواقعة في جنوب دولة تونس نشأ في عائلة تنتمي للمذهب المالكي کان محمد التیجاني مسلما صوفياً ثم غیر مذهبه إلی المذهب الشيعي خلال سفرة ذهب فیها من تونس إلی ليبيا ثم مصر ثم الى بيروت وعلى متن الباخرة جمعته الصدفة مع أستاذ عراقي من اساتذة جامعة بغداد، وقد استطاع هذا الأستاذ أن يغير وجهة رحلته من السعودية الى العراق بل حملته هذه الرحلة إلى أن يغير مسار حياته بشكل كليّ. ، وهناك التقی بعلماء الشيعة و تأثر بمعتقداتهم وفقههم وبعد رجوعه إلی تونس بدأ بالبحث واختار هذا المذهب.
، درس العلوم الدينية والعلوم الحديثة في تونس، حيث انهى دراسته في جامعة الزيتونة في القدم، اشتغل بعدها في التدريس لمدة 17 عاماً، أخذ التيجاني شهادة الماجستير من جامعة باريس وكانت اطروحته التي قدّمها حول المقارنة بين الأديان، و حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون وذلك بعد قبول اطروحته التي قدمها تحت عنوان: “(النظريات الفلسفية في نهج البلاغة) وأهم مؤلفاته كتابه (ثم اهتديت).

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.