اخبار الغرفة

ندوة في جلسة عمل الأجتماع التمهيدي الثالث حول القطاع الزراعي في محافظة كربلاء

 

وقد تطرق الأستاذ الى مشكلة واحدة فقط وهي أن تعليمات وزارة الزراعة تنص على عدم أقامة مشاريع الثروة الحيوانية على أرض صالحة للزراعة وقد تمت مناقشة الواقع الزراعي ، وقد حضر الأستاذ عدنان عون خبير أقتصادي ورجل أعمال زراعي ولقد ذكر بأن أسباب التدهور تعود الى عدة أسباب أولها أن الحكومة لم تضع سياسة زراعية واضحة ومحددة وذلك لعدم وجود خطة سنوية اذ ان هناك هدركبير في المال العام ولاتوجد قاعدة بيانات للقطاع الزراعي أضافة الى أرتفاع كلف الوقود كذلك عدم وجود دعم حكومي لتوفير البذور ذات الجودة ، كم أن سباسة القروض المستخدمة هي سياسة غير صحيحة لأنها لاتدعم المزارعين بالشكل الصحيح كما يجب تعويض المزارعين نتيجة لحدوث الكوارث  ومن الواضح أن هناك تراجع في أعداد النخيل وعلى الحكومة أن تدعم مدخلات القطاع الزراعي .

وقد حضرت السيدة بسمان الموسوي الأديبة والأقتصادية الأعلامية (مديرة مجموعة شركات تجارية وأستثمارية سابقا) وقد أشارت في جملة من المقترحات التي طرحتها الى أن هناك ضرورة تتمثل في وضع سياسة تهتم بأستيراد الآلات الزراعية وبالتعاون مع بعض الدول الصديقة في دعم مشروعات المكننة الزراعية وأنشاء مراكز للتدريب على أستخدام تلك الآلات ومراكز للصيانة بما يحقق الأستخدام الأمثل لتلك الآلات . كما أن من المفيد وضع خطة خمسية متميزة بسرعة الأنجاز وزيادة معدلات أستصلاح الأراضي وأن التقدير السليم لمتطلبات الأنتاج يتحقق بسلامة التخطيط وواقعيته وشموله لكل تفاصيل العمليات الزراعية المطلوبة بحيث يأتي تنفيذ العمليات اللازمة وفقا للأصول العلمية وضمن المواعيد المناسبة مع أجرآءات حاسمة لتذليل المشاكل والعقبات التي تعوق السير الطبيعي للعمل والربط بين أهداف الأنتاج نوعا وكما وبين أمكانيات تسويقه محليا وخارجيا، وحضر الأجتماع الحقوقي الأستاذ جاسم محمد علي في اللجنة الزراعية في محافظة كربلاء ، وحضر السيد محسن عبد الحسن الطائي نا ئب رئيس جمعية وتطوير الزراعة الحديثة ومسؤؤل مكتب المنظمات غير الحكومية في كربلاء والتابع الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء .

  وقد أستغرقت الندوة أكثر من  3 ساعات نوقشت فيها سياسة الزراعة في العراق وأهم المشاكل التي تعترضها .

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.